مساحة حرة

21يونيو

دروس خالدة

منذ نعومة أظافري وقد اعتدنا الانقطاع عن العالم الخارجي في رحلة بين شواطئ البحر الأحمر وسمائها المرصع بالنجوم، في منطقة نائية لا يسكنها أحد سوى الطبيعة، يخلو منها البشر ونختلي بها مع النفس. يعانق هدوئها غناء الموج ونسمات الهواء اللطيف والخالي من عبث الحضارة.

اعتدنا الذهاب الى البحر، نقيم يومين أو أكثر. ننصب خيمتنا المتواضعة، تحيطها سياراتنا ويملئها ضحكات أباءنا وأبناء عائلتنا، نمارس فيها أنشطة مختلفة رغم صغر حجمها وكثافة عددنا.

وحين يشق نور الصباح الباكر، يشد الرحال صيادينا، مدججين بأسلحة الصيد من الصنانير والحبابير، ويشدون الرحال الى “الكسارة” ليقفوا هناك لساعات طويلة، يرمون حبالهم وسط البحار وبكثير من الصبر وقليل من الحذر، يعودون الينا بكل أنواع الأسماك اللذيذة.

استمرت هذه العادة بشكل سنويا، وفي كل سنة تزداد أعداد المشاركين في الرحلة ولا تزال الخيمة هي نفسها، بنفس حجمها، وبنفس بساطتها، تكفينا وتزيد سعادتنا بوجود وجوه جديدة.

تساءلت مؤخرا وسألت، كيف كانت البداية؟ من صاحب الفكرة؟ فلم يولد بني جوهرجي على شواطئ البحر الأحمر، ولم يعتد أجدادنا الصيد وانما صياغة الذهب، فكيف بدأت هذه العادة؟

كانت البداية في أرامكو بينبع، حيث كان عمي “خالد” –رحمه الله- يشرب قهوته في الكافي القريب من مكتبه، كان الكافي وقتها مكتظاَ. وبينما كان يغرق “خالد” في أفكاره وتطلعاته للمستقبل، لاحظ العامل المنهك والواقف في حيرة من امره يبحث عن مقعد شاغر للجلوس والراحة. دعاه “خالد” الى طاولته وطلب منه أن يشاطره مجلسه. فوافق العامل بكل سعادة.

بدأ “خالد” يسأله عن حاله وأحواله، وكان “راؤول” سعيدا بالمحادثة، تحدث “راؤول” عن عائلته وابنائه، عن طموحاته واشتياقه لبلده، سأله “خالد” عما كان يفعله بعد نهاية عمله، فحدثه “راؤول” عن روعة البحر الأحمر ومدى شغفه بالصيد في بحر ينبع.

لم تكن المحادثة نهاية العلاقة، فقد أثارت كلمات “راؤول” الفضول لدى “خالد”، ذلك الفضول الذي لا ينعم كلنا به، الفضول الذي يفتح لك أبواب لم تكن تعلم بوجودها. فطلب “خالد” من “راؤول” ان يذهب معه في رحلته القادمة الى البحر ليشهد روعة الصيد التي حكاها له العامل.

وفعلا، انتهى دوام أرامكو المتعب وأنطلق “خالد” مع “راؤول” الى البحر، وبدأ “راؤول” بالصيد وكان يراقب “خالد” ما يفعله “راؤول”، كيف يجهز سنارته، وكيف يرميها، ومتى يسحبها، وكل ما اشتدت به الحيرة، سأل “خالد راؤول سؤال الطالب الى معلمه، لم يكن ينظر الى “راؤول” كعامل بينه وبين منصبه العشرات من المدراء، وانما نظر اليه كراؤول الإنسان.

في اليوم التالي، اتصل “خالد” بوالدي “عدنان”، اخاه الأكبر وشريكه في “هبقات” الطفولة. ودعاه الى ينبع بدون مقدمات، ولم يفكر “عدنان” مرتين بالأمر أو يتردد، أنطلق الى ينبع ليجد “خالد” بانتظاره في السيارة! دخل “عدنان” الى سيارة “خالد” وسأله عن الوجهة، فأجاب “رحلة جديدة!”

انطلق الاثنان الى البنقلة، دخل “خالد” الى محلات الصيد وتحدث بلغة الخبير، لم يكاسر في السعر كعادته وأعطاهم ما طلبوه وإن كان يعلم بأنهم “زرفوه” الا أنه يؤمن بأنها هبات لمن هم أقل منه حظا، وان الله يسره لعباده ليعطيهم من كرمه وخيره.

انطلق الاثنين و“عدنان” تجتاحه الأسئلة، لم يسأل لماذا؟ وكيف؟ فجل ما كان يرغب به “عدنان” هو قضاء الوقت مع أخيه، في أي مكان او زمان.

وصل الصيادين المبتدئين الى أحد الشواطئ الخالية، وبدءا بالصيد، وكانت الساعات تمشي كالدقائق، يتجاذبان أطراف الحديث الذي لا ينتهي، علوم واقتصاد و سياسة وخطط مستقبلية، وبين كل “هرجة” وأخرى تشد أحد السنارتين، ويصطاد أحدهم سمكة لم يعرف أسمها.

أصبح الشغف الى هذه الهواية أكبر، وأصبحت الزيارات الى ينبع أسبوعية، اشتدت أواصر العلاقة أكثر بين الاخوين واشتدت معها علاقة زوجاتهم وأبنائهم ببعض، واصبح المبتدئين خبراء في هواية الصيد، وبدأ ينضم اليهم من أهل ينبع، عمي “حسن”، وكان عمي “عبدالجليل” –رحمه الله- لا يحب الجلوس بالمنزل، وفي احد زياراته لابنته في ينبع، ذهب مع زوج ابنته “خالد” الى رحلته الى البحر، فتعلق قلبه المكاوي بشواطئ ينبع، وسرعان ما أصبح الصيد هوايته الأولى.

تناقل الأخوان خبر الهواية الجديدة، ورغبة في وصل الرحم اتفقوا على رحلة جماعية، فكبرة الدائرة وازداد عدد المشاركين وانضم إليهم ابنائهم، فتعرف الأبناء على الإباء وتعرف الاباء على أبناء إخوانهم وأبناء عمومتهم، وأصبحت الحاجة الى خيمة أمر ضروري، دخل في هذه الدائرة أخوة “خالد”، اقاربه من زوجته، أقاربه من اهله، أرحامهم وأصدقائهم، وأصبحت عادة سنوية، لا تمر سنة من السنوات إلا وقد أتفق عدد كبير منهم لرحلة جديدة في شاطئ جديد.

هكذا بدأت قصة “الجوهرجي مع بحر ينبع” نوعا ما ولم تنتهي! فبعد مرور 8 سنوات عن أخر مشاركة لي لرحلات البحر، أتفق أبناء العائلة من الجيل الشاب هذه السنة لتجديد العادة واستكمال صلة الرحم، وجددنا خلالها أواصر العلاقة، فتركنا أعمالنا وركبنا سياراتنا وانطلقنا في رحلات طويلة من الشرقية والرياض والطائف وجدة.

وفي غمرة الرحلة وعلى جلستنا أخر الليل أمام “شبت النار” وعلى ضوء القمر، حدثتهم عن هذه القصة وتبادلنا القصص عن عمي خالد فقد ترك في كل منا شيء جميل يذكر له، وترحمنا عليه ودعونا له بالرحمة والمغفرة.

في لحظة ما خلال تلك الرحلة وبينما كنت منهمكا في ترتيب مكان نومي، سمعت أصوات الخيمة تملئها ضحكات شباب العائلة، فتذكرت تلك الضحكات المشابهة في الماضي مع أباءهم، تذكرت جلوس عمي “عبدالجليل” رحمه الله لساعات طويل امام سنارته على حافة الشاطئ يحدثنا عن مغامرات شبابه، تذكرت صوت قدر الطبخ يطبل كل صباح ونداء عمي “خليل” المضحك/المضني للنهوض باكرا من لذة النوم، تذكرت حديث عمي “خالد” عن خططه للعائلة، تذكرت مديح وتشجيع عمي “هاشم” لأبنائه بصوته العالي، تذكرت هدوء عمي “حسن” في خضم الضجيج ولطفه مع حديثي العهد بالصيد وتعليمه لهم، تذكرت عمي “طلعت” ينادي بالصلاة ويجمعنا خلف سجادته، تذكرت قصص عمي “عبدالرزاق” ورحلاته حول العالم. تذكرت الجميع يعمل لتنظيف الخيمة وترتيب السفرة وطبخ الفطور والغداء والعشاء.

قصة بداية هذه العادة العائلية استخلصت منها بعض الدروس الخالدة:

  1. كلما زدت علما أو مالا أو منصبا، اكسر حاجز الكبر وحطم معها الحواجز الاجتماعية وكن صديقا لكل إنسان، لا تفرق بين عربي ولا عجمي، أنظر لهم كبشر متساوين.

  2. الفضول مفتاح للسعادة، لا تعتقد بأنك تعرف كل شيء، فكل ما أوتيته من علم ومعرفة وتجارب وخبرات، لا يضاهي ما قد عاشه غيرك الملايين من البشر. كن فضول لمعرفة الأخرين، وكن راغب في تجربة أشياء جديدة

  3. مهما كان عملك مرهقا، فلنفسك عليك حق، اترك كل شيء بعد إنجازه وعش تجربة جديدة، لا تنغمس في عملك ومسؤولياتك طوال يومك، لنفسك عليك حق! لا تقصر في حق من حولك، والديك وعائلتك أو أصدقائك ولكن من المهم ألا تقصر على نفسك ايضا.

  4. أخلق مجتمعا حول هوايتك، يساعدك في الوصول لسعادتك، أخلق عادة وطقوسك الخاصة، شارك هذه الطقوس مع من حولك، كن دائرة للتأثير وليس مجرد متأثر

  5. صل رحمك بطريقتك الخاصة، اجعل من لقائك بهم له غاية، ليست الغاية اجتماع في مجلس الصالة المغلق للحديث فقط، أضف اليها نكهات جديدة.

  6. اخوك أقرب اصدقائك، مهما ابتعدت المسافات بينكم الا ان القلوب تبقى قريبة، ومهما كانت المسافات الا ان لقائه يستحق ما قد تتحمله من معاناة.

تنويه:

وردتني قصة العامل مع عمي خالد، ولم تردني التفاصيل فهي بتصريف كامل من “كيسي” فلا اسم العامل او مكان لقائهم وردني، ولم يعلم بحدثيهم غيرهم. كانت هناك الكثير من الفراغات التفصيلية التي عبأتها بخيالي لنعيش سويا تلك اللحظة، فراغات بنيتها بما اعرفه عن طباع عمي ووالدي، هي مجموعة من القصص القصيرة سمعتها من الكثيرين وقررت ان ازيد عليها التفاصيل حتى تصل لك الصورة.

ساهمت تلك الرحلات ببناء شخصياتنا ولا أعتقد بأن علاقتي مع أبناء العائلة ستكون كما هي اليوم لولا الله ثم هذه الرحلات التي جمعتنا على مر السنين، فمن خلال تلك الرحلات تعرفنا على بعضنا وبنيت العلاقات الاجتماعية على نحوها اليوم. رحم الله من توفى وغفر الله لهم، واطال الله في عمر البقية.

18فبراير

Logo Designs

25ديسمبر

ذكريات إنشاء أول موقع الكتروني عام 2000م “بسيط.نت”

بدأت قصتي مع الكمبيوتر عندما تعرفت عليه في 1992-1994م بفضل والدي الدكتور عدنان جوهرجي، حيث كان يقضي عدد مهول من الساعات أمام شاشات الكمبيوتر السوداء في مكتبه بالمنزل، يضغط في لوحة التحكم بشكل مستمر ويستخدم فلوبي ديسك بحجم عائلي بتركيز عالي وأهتمام لا يوصف، كان في تلك الحقبة من الزمن يستخدم المودم لعمل إتصال داخلي مع الجامعة لإكمال مهامه وإتمامها، فهو أحد أهم الشخصيات المسؤولة عن تطوير خدمات القبول والتسجيل عندما كان وكيلا لها وقد قام بتحويل جامعة الملك عبدالعزيز من التسجيل اليدوي الى التسجيل الالكتروني عبر برامج تم برمجتها محليا مع فريق عمل صغير يقضي ساعات طويلة لإنجاز هذا التحول.

خلال 1994-1998م ومن خلال جهاز صخر والذي كان يستخدم بهدف اللعب فقط، كانت بدايتي الحقيقية في التعرف على الملامح الرئيسية للكمبويتر، فبينما كان الكثيرين من الأطفال يقضون الكثير من الساعات على العاب صخر، كنت أفتح برنامج شبيه بالورد “word” واقلد والدي وكأنني منهمك في كتابة برنامج معقد بلغة الفورتن أو الدوس، وخلال 1998م-2000م سمح لي والدي بإستخدام جهاز الكمبيوتر الخاص به، فكانت تجربة طباعة الصور في ورد وخروج الورقة بصورة مطبوعة كما أردت وكتبت، عبارة عن صدمة عاطفية ألحت على قلبي أن أحب هذه التقنية التي كانت شبيهة بالسحر. وحينما لاحظ ولد عمتي محمد جوهرجي حجم الذهول الذي يعتريني وعدد الاوراق التي طبعتها من ورد، نصحني بالبحث في الإنترنت عن برنامج يدعى “فوتوشوب” لعمل التصاميم، وهو ما حصل ففي عضون سنة أصبحت أحد عمالقة المصممين في أحد المنتديات العربية وحصلت على “شرف” الإشراف على قسم الديزاين والجرافيك بذلك المنتدى. كانت تلك المرحلة مليئة بالساعات التي قضيتها في التعرف على “الإنترنت” والإبحار في تفاصيله، رغم صعوبة الدخول على الإنترنت بسبب التكلفة العالية بالنسبة لطالب في المرحلة المتوسطة إلا أن الرغبة الشديدة في الخوض فيه كانت أفضل تجربة

في عام 2000م وبعد رحلة منافسة قوية مع صديقي مؤيد الشنقيطي، أكتشفت ووصلت لمرحلة إنشاء صفحة بإستخدام Front Page وكانت لحظة إكتشاف كيفية إنشاء رابط “Hyper Link” بعد بحث وقراءة في مواقع باللغة الإنجليزية، دامت أسبوع كامل إلا ان لحظة الإكتشاف كانت مذهلة بالنسبة لي وكانت تطوير كبير للتحول من موقع بصفحة واحدة الى موقع متعدد الصفحات.

25ديسمبر

فاطمة و حميد

فاطمة هي زوجة حميد , حميد و فاطمة قد قاربوا على إمضاء قرن كامل على سطح الكرة الأرضية , هما شخصيات بسيطة غير متكلفة , عجائز و فقراء ليسو بأغنياء “فلوسيا ً” ولكن أثرياء بغذاء الروح والقلب “الحب” , فهما متحابان رغم مرور تلك السنين على زواجهم , ما زالت فاطمة تنادي على حميد “حبيبي” بنكهة اللهجة الجيزانية , وما زال حميد يقبل فاطمة على الفم ليداعب كراميش وجهها بكراميشه

كل هذه الاستنتاجات والتفاصيل أعلاه جرت بعد التنصت المستمر على مدار يومين حتى الأن , فاطمة هي الـ “الروميت” الخاص بوالدتي في المستشفى , فهما يتشاركان نفس الغرفة ويحجب بينهما ستار بسيط , فاطمة ترقد الأن وهي بلا قدمين فقد تم بترهما بالأمس القريب , وحميد لم يفقد قط مشاعر الحب والعطاء لها وما زال بقربها كالقرين , ما زالا يتبادلان النكت ويضحكان بلا أسنان , هي نكت صعبة الفهم بالنسبة لي لجهلي بأسرار اللهجة وقلت خبرتي في عالم التنصت , ولكن هناك موسيقى رومانسية كالتي تظهر في الخلفية الصوتية من أحد الافلام المصرية القديمة , موسيقى على شموع خافتة في هذا المشهد الرومنسي المكرمش الأكثر من رائع

خالد جوهرجي 2010م

24ديسمبر

خاطب … و … حبيب

تحكي إلي قصتها

عن يوم ٍ يدعى ” شوفتها “

تحكي بصوتٍ رنانا ً

والبسمة ترسم فرحتها

قد جاءها فارسً مغوارا ً

أتاها على صهوة الفرسا

قد جاءها مطرقا ُ بابا ًً

ينوي زواجا ً بمن غدرا

قد زانها ما يميزه ُ

عن غيره من البشرا

قد زانها أنه رجلا ً

يهوى بمن قد أقترنا

يهوى ويعشق نبرتها

يغوص وفي الحب قد غرقا

دقت جارسين أبوابا ً

وكأن في قلبها الجرسا

طارت من الفرحة حبيبتنا

تجري وترقص على الدرجا

دقت فتاهت أنفاسي

ياربي من أين لي الفرجا

جاء الخطيب ليرمقها

بنظرة قد حلها الشرعا

دخلتُ في داري لأغلقها

والقلب كأنه أختنقا

كأنه لم يعد قلبي

وهبته لمن دعاه لينتحرا

يزمجر القلب مكتئبا ً

ياويلتي : فما هو العملا

أولم أكن يوما ً من أيامي

أخوض في بحاركِ الزٌرقا

أولم أحبك يا سيدتي

أولم أؤدي القسما ؟

أولم أكن من تخلده

نصوص حبك الكثرا

أم كانت تلك رسائلك ٍ

تحكي عن حب ٍ قد أندثرا

تقول لي أنت عنواني !

لكتابا ً كثُرة به الصٌحفا

هل قصتي هي غلافا ً

ومحتواه لصاحب الجرسا ؟

ملاحظة : فضلت كتابة ال ( ا ) بدلا من الفتحه حتى يسهل قراءتها

خالد جوهرجي 2009م

1أبريل

daddy. Ish da? +30 times in row

I think “love” is when you answer the same question your son ask +30 times in row with a smile on your face. Adnan my almost 3 years old son asked me “Ish da?” (what is this?) pointing toward a yellow flower we saw in a Japaneses garden in our trip to Malaysia this year March 2016, I answered him in Arabic 15 times (Warda) and in English (Flower) as i usually do to increase his chances in learning two languages faster when he grow up.

Every time he asks me I feel happy. I look him in the eyes and stop for a moment, answering his question with different tones. sometimes with an exciting tone and sometimes with a doll one. looking at him while he is processing my response, amused with the view. His curiosity spins between his eyes and lips.

I never thought I would be this patient, but apparently fatherhood grant you super powers which makes you a superhero in your kids eyes when they get in trouble. I still run to my dad when I get stuck and need guidance and even if I did not follow his advice, It feels safe to hear his thoughts and ideas regarding it


it makes me proud that my son ask questions and turn his head toward me waiting for an answer, knowing that he does not feel bad asking me makes me feel i’m doing the right thing, knowing that he is processing the response and he needs me to repeat it makes me sure he has a determined personality which will serve him when i’m not around.

The time I spent answering his questions pay back when he suddenly use “flowers” in the middle of an innocent sentence, he might not get it right the first time but there is a cell in his brain stored this piece of information and my next project is to connect the dots until he can express his thoughts.

Yes Fatherhood is a long trip with no return ticket, once you go this road  there is no coming back, you will always carry their happiness and sad moments with you for the rest of your life, it’s like you have another piece of yourself detached, running all over the place doing all sort of stuff that you have to embrace


if you haven’t experienced fatherhood yet on purpose (delaying marriage, or delaying having kids). you are missing on something special. This is a bond that you cannot replicate even with your soulmate.

If you have kids and busy with something else (making money, expanding your business, getting a better job) then you should always take a moment and step back, look around and evaluate what’s important. I took this step during this vacation where i spent quality time with family disconnecting myself from everything else kept me busy the whole year

Your dad and mom did answer your simple questions when you were young, I even believe they still do. Do not neglect the fact that they gone through the same experience, raising you to be the person you are today. if they are still alive then always say what you feel toward them, in your family what’s app group or in person, hug your mom when you go for a visit, she needs it. talk to your sister more often she needs someone to listen, advice your youngest brother and say Hi to your older brother.

Your family, parents and siblings are more important than everything else. they don’t want anything from you beside yourself. It sounds cliche but sometimes I forget and I need a reminder. and this is a letter for the future me to remind me if I forget again.

Thank god for the blessing of having kids and a family. If you are tying to have this gift then I truly hope that god grant your wish and once you receive it, be patient and grateful, it’s not a burden, it’s something you need to have to feel complete.

1/4/2016

 

 

10نوفمبر

أعض يدي لأتذكرك

July 31, 2010 at 9:23am

دفنتك أنا وأصدقائك وأهلك , وتركناك في قبرك وحدك بعد أن أحترق جسدك شهيدا حتى الموت , كنت في سيارتك تقضي حاجتك لمشوار لم تعي وقتها بأنه فاجعتك , هل يا ترى حاولت الفرار من مكانك ؟ أم كان لهيب النار أسرع من تحركاتك , أعرفك جيدا فكنت دائما تفكر كثيرا قبل أن تتصرف , تسأل كل من حولك وتستشيرهم في ابسط تحركاتك , هل يا ترى كان ذلك سبباً في وفاتك ؟

هل كنت تسمع دعائي الصامت وأنا أمكث الرمل على جثمانك ؟ هل كنت فعلا تسمع خطوات أقدامي وهي مبتعدة عنك ؟ هل كنت تسمع دعائنا وترى دموعنا ونحن نرحل بدونك ؟ أم هل غضبت وعضضت على يديك كما تفعل دائما منذ أن عرفناك ؟ هل يا ترى تكرهنا ونحن نمضي في مشوار حياتنا غافلين عن حقيقة وفاتك ؟

مضت سنين ومن حين إلى حين ونحن أصدقائك في خضم ضحكنا ولعبنا وابتساماتنا أتذكرك , واشعر بالغثيان لأنني لا أدعو لك بدلا من أن أضحك مع أصدقائك , صديقي لا تغضب لأني لم أبكي في يوم دفنك وتكفين جثمانك , فلم استوعب أنك رحلت إلا بعد أن تحللت رفاتك , أيقنت أنك رحلت من دون أن أودعك , وأيقنت أننا تشاجرنا واختلفنا قبل وفاتك بأيام , تذكرت أخر اتصالاتك , راجعت سجل المكالمات وقتها لأرى أسمك ورقمك , استوعبت أنني لن أستطيع مهاتفتك لأتسامح معك , لم يعد لرقمك وشريحتك وجوالك أي معنى الان , ولكن لا زلت أنقل بياناتك كلما تغير جهازي لأبقي شيء به أتذكرك , الله يرحمك ويغفر لك ذنبك , ويجعل الجنة وحدها هي مسكنك

mohammed-7asan-al-jefre

محمد .. سبقتنا ونحن إليك حتماً لاحقون

7مايو

القاع..خواطر شاب حديث التخرج

حلت ساعة النهاية وأنهيت سنوات الدراسة, حديث التخرج أنت وقد أديت فروضك الثلاثة: حضور, واجبات, الخوض في كتب الدراسة

أهلا بك في القاع! لا مجد لك بعد ولا سيرة. هنا تخطي خطواتك الأولى وقت تخلت عنك حبال الأمان الأكاديمي وتلقفتك معاناة الحيارى. أكمل الدراسة؟ أبحث عن وظيفة؟ أم أتلمس خيوط التجارة؟

دراسة؟! وهل فعلا أستطيع الدراسة؟ قبول جامعات, رفع طلبات, زيارة ملحقيات, والإنتقال من غربة الى أغرب ومن جديد أكرر فروضي الثلاثة؟ مزيدا من الواجبات والمزيد من كتب الدراسة؟ ولكن فعلا.. هو الطريق الذي تمرست على فنونه وألفت عشرته منذ البداية

وظيفة؟! عودة الى الوطن وبحث عن سكن وبداية العمل في البحث عن عمل, حدثني عن نفسك؟ ما هي مهاراتك؟ شكرا لك وسنتواصل معك. راتبك قد لا يكفي حاجتك ولكنها البداية فأقبل بالـ”أوفر” وماذا بعد؟ تعيش في شقة مستأجرة؟ وتقسط مبلغ المركبة؟ تتذوق اللحم من حين الى حين؟ وتزور المطاعم الفخمة مرة وتشتري الملابس الجديدة كل فترة؟ حياة إعتيادية؟ لا جديد فيها ولا مزيد؟ وظيفة تعني الأنتقال من الأمان الأكاديمي الى الأمان الوظيفي وإستكمال لمشوار النجاة بدون مواجهة المجهول وما تحتويه الحياة من شراسة

تجارة؟! عودة الى الوطن وبحث عن سكن وبداية العمل في البحث عن مستثمرين, حدثني عن مشروعك؟ ما هي مهاراتك؟ كم رأس مالك؟ شكرا لك وسنتواصل معك. رأس المال المقترح قد لا يكفي حاجة مشروعك ولكنها البداية فأقبل بالـ”أوفر” وماذا بعد؟ العمل ثم العمل ثم العمل, قد ينجح مشروعك وقد يفشل مجهودك وتبدا من جديد من نقطة الصفر؟ حياة مختلفة, كل ما فيها جديد وكل ما يشغلك كسب المزيد ثم المزيد, هي الأكثر خطورة! وقد لا تنتهي إلا من حيث بدأت, أو قد تصل الى ما لم يصل إليه من حولك بعد, فهل لديك الحكمة وقوة الفراسة؟

أهلا بك في القاع, في معمعة الحياة العملية والحيرة المستمرة, أنظر من حولك جيدا, كثيرا منهم في القاع مثلك ولا يعلمون, البعض الأخر يقبع في القمة ويتباهون, وأخرون ضائعون لا يعلمون ماذا يريدون

أنت في القاع الأن فأنظر من حولك جيدا, تمعن هذه الوجوه التي رافقتك وما زالت الى الأن. تمعن في تلك الوجوه التي تجاهلتك وأحبطة من همتك, تلك الوجوه التي لم تعرف حجمك. تجاهلوك وهم في القاع مثلك فالأحرى بك أن تتجاهلهم وأنت في القمة, وأخرون تجاهلوك وهم في القمة, أكتب أسمائهم في قائمة خاصة حتى تكتشف تلونهم عندما تصل أنت الى رأس تلك القمة

أنت في القاع الأن لا مجد لك ولا سيرة بعد, هي فرصة ذهبية! هذه الوجوه من حولك الأن تحبك لشخصك, لا لمال تكسبه ولا لمنصب يريدونك أن تستغله, لا يعرفون شيء عنك سوى ما تعرفه عن نفسك, أكتب اسمائهم في قائمة خاصة, هؤلاء من لا تستوحش مجلسهم عندما تصل الى القمة, هؤلاء تعرف جيدا ما يحملونه في قلوبهم لك

أنت الأن في القاع, أختر طريقاَ وأستمر فيه بقوة, أعمل خططك المستقبلية وأدعمها بخطط جانبية, إن لم تكن مستعدا بعد لهذه اللحظه فلا تحزن, لا زال هناك شوط إضافي ضائع يجب أن تستغله, رتب أوراقك من جديد وصفي أفكارك, هناك خيار يجب أن تختاره, أستخيربعد تصميم خطة إستراتجية وتوجه اليها بقلب قوي

إبتسم, أنت في القاع الأن وسنراك قريبا في القمة

16مارس

Jeddah floods and the Sewage System

Jeddah is the second largest city after the capital Riyadh. The city located in the west coast of Saudi Arabia, it’s considered to be the commercial port and the entrance for Hojaj who performs pilgrims every year from all over the world. Jeddah is a modern city with open minded community. Most of those who live in Jeddah are from different countries that came to Saudi Arabia for business or Haj and then decided to settle down in Jeddah before it became part of the kingdom; once it became a part of Saudi Arabia the people who lived there gained the Saudi citizenship in the process.

In 2009 Jeddah experienced its first crisedownload s with floods, resulting into huge loses in buildings and cars and most importantly 123 deaths in only few hours of constant rain. Some parts of the city could not handle it because the sewage system was not built yet.

The picture above is taken after the disaster. The roads here are used to be a high way containing 10 lines, 5 for each direction. Most of the deaths and damages were in that area and the area beyond it where the poor people lived.

In this article (Sewage scandal story can ‘shake Saudi’)  the writer explain the reasons behind this crises. The problems of floods were facing Jeddah since 1980 but it was never as harsh as in

2009.

picture-8Originally the municipality of Jeddah city blamed the huge amount of rain! After the floods the government of Saudi Arabia built an agency called “Anti-corruption Agency” to fight corruption and build the ethical standers in the community. The agency issued a report about the ongoing efforts to develop the sewage system, it shows that the government has spent 1 Billion dollar to solve this issue but the agency judged that the contractor delayed the project which was supposed to end in 2008 and they are the one to be blamed.

There are two issues here which are: if the contractor delayed a project, there is a sum of fines should be applied, also the delay itself should come from governmental authorities which is the “municipality of Jeddah city” a governmental sector who is supposed to appl penalties and reject the delay request. But what happened is that the contractor gained a delay acceptance and the fines were waived as well.

The anti-corruption agency started an investigation against the officials who approved the request and waived the penalties. A total number of 99 people are still in the investigation process and court.

In order for something like this to happen, 99 people who were in charge of this project made an unethical decisions. Most likely because of “money temptation” since the investigations resulted in finding huge sum of money in some of the off-shore accounts of some of the officials. Others who were in the lower ladder hidden their money in their Saudi bank accounts, and others hidden their money in their own houses buried in their backyard after the floods accrued.

This example of unethical choices leaded to the death of 123 people, it also led to damages in houses and cars worth millions of dollars. Roads and bridges were vanished. I believe the engineers who were aware of these violations and accepted it are the most unethical people between all the others. Since they are aware of how dangerous such thing may lead. Yet they approved it for their personal gain.

Others might never imagine this day to come and result in that much of loses. Yet they did what they have done and most likely they well never live their life feeling normal about the event.

The same issue appeared on the surface again in Jeddah, and Riyadh, but luckily the damages in human lives were fewer than the crises in Jeddah 2009.

I believe this unethical scheme is built around an unethical environment which includes high rank officials, companies, government employees, and also citizens. unless the environment had more restricted law against everyone from top to bottom in an equal manner, we will continue to see this happening and more crises to be prepared for.

© Copyright 2014, All Rights Reserved